لو لم أكن معلما لتمنيت أن اكون معلما
ذلك لأن فدر هذه المهنة و شرفها و روعتها لا يدركه إلا محب مخلص لها لا يري فيها مهنة أكل الغيش فحسب ولكن يرى فيها الشموخ و سخاء العطاء و نتاج العمل الذي يعكس تحقيق الأمل فكيف بمعلم يتسلم تلميذا في المرحلة الاولى من حياته يتهيب الموقف من مكان و عالم جديد و بيئة جديدة و يصبح هذا التلميذ بنهاية عامه الأول يقرأ و يكتب و يبدأ انطلاقته للحياة بكل آماله و أحلامه
و في مرحلة من مراحل عمره يجد هذا التلميذ يثبل رأسه معترفا بفضله أنه أصبح صاحب مهنة لها أهميتها في الحياة و في هذا المجتمع
هو هذا المعلم و هذه مهنته فهنيئاَ لكل معلم قال أنا معلم بكل فخر و اعتزاز قولا و عملاَ
مدير عام مدارس شعاع المعرفة الاهلية
أ. محمد عيســـى الشــاعـــري
